English German Espagnol Portugese Chinese Japanese Arab Rusian Italian Norvegian Dutch Hebrew Polish Turkish Hindi
Accueil du site > 21, مواد والثورة : من هذه المسألة ، في الحياة ، والرجل والمجتمع > دروس ثورة أكتوبر

دروس ثورة أكتوبر

dimanche 9 août 2009, par Robert Paris

2 Messages de forum

  • دروس ثورة أكتوبر 19 août 2010 09:57, par Ahmed

    "إن العالم الرأسمالي لا نهاية له ، إلا إذا كنت تنظر في مثل هذا الألم لفترة طويلة. استعدوا لسنوات عديدة ، حتى عقود ، والحروب والانتفاضات ، الفواصل وجيزة من الهدنة ، وحروب جديدة وانتفاضات جديدة. وعلى هذا لا بد أن يستند إلى حزب ثوري الشباب. التاريخ سوف تقدم له ما يكفي من فرص والفرص لاثبات نفسه له ، لاكتساب الخبرة والنضج . وكلما أسرعنا في صفوف طليعة الدمج ، المزيد من الوقت وسيتم اختصار التشنجات الدموية ، ما لم يكن هذا الكوكب وعلى تحمل الدمار ، ولكن المشكلة لا يمكن حلها سوف تاريخية كبيرة على أي حال حتى الحزب الثوري للبروليتاريا أن تأخذ زمام المبادرة ، والسؤال من ايقاعات وفترات من أهمية كبيرة ، لكنه لا يغير من منظور تاريخي عام ولا اتجاه سياستنا. والاستنتاج هو بسيط : يجب علينا القيام بهذه المهمة تثقيف وتنظيم الطليعة البروليتارية مع الطاقة بمقدار عشرة أضعاف. بالضبط في هذا تكمن مهمة للأممية الرابعة ".

    A Matière et révolution et merci

    Répondre à ce message

    • دروس ثورة أكتوبر 21 août 2010 13:14, par dac dac

      الرأسماليين.

      7. بما يتميز البروليتاري عن العبد ؟ في حين يُباع العبد دفعة واحدة، يتعين على البروليتاري أن يبيع نفسه كل يوم، بل كل ساعة. والعبد بمفرده هو على ملك سيّد واحد تقتضي مصلحته ذاتها أن تكون معيشة عبده مضمونة مهما كانت يائسة وحقيرة. أما البروليتاري بمفرده فهو تحت تصرف الطبقة البرجوازية بأسرها إن صح التعبير. فمعيشته ليست مؤمَّنة لأن عمله لا يتم شراؤه إلا عندما تكون ثمة حاجة إلى ذلك. وهكذا لا يكون وجود الطبقة العاملة مضمونا و مؤمَّنا إلا بصفتها طبقة بمجملها. في حين لا يعرف النظام العبودي المنافسة، يوجد البروليتاري في صميمها. وهو بالتالي يعاني من كل تقلباتها. وبينما يُنظر إلى العبد كبقية الأشياء، لا كعضو في المجتمع المدني، يُعتبر العامل كائنا بشريا وعضوا في المجتمع. لذا قد يكون للعبد عيشة أفضل من العامل لكن هذا الأخير ينتمي إلى مرحلة أرقى من مراحل تطور المجتمع ويجد نفسه بالتالي في منزلة أرقى بكثير من منزلة العبد.

      ويتم تحرير العبيد بمجرد القضاء على علاقة واحدة فقط : ألا وهي العلاقة العبودية من بين جميع علاقات الملكية الخاصة مما يسمح له بالتحول إلى أكثر من عامل. أما البروليتاري نفسه فإنه لن يحرر إلا بالقضاء على الملكية الخاصة بوجه عام

      Répondre à ce message

Répondre à cet article

SPIP | squelette | | Plan du site | Suivre la vie du site RSS 2.0